مجمع البحوث الاسلامية

763

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والأوّل أقيس . والتّسع والتّسيع : جزء من تسعة ، يطّرد ذلك في جميع الكسور عند بعضهم . وتسع المال يتسعه : أخذ تسعه . وتسعهم : أخذ تسع أموالهم . ( 1 : 473 ) ابن التّسعين : واحد الأرذلين . ( الإفصاح 1 : 15 ) التّسعة : عدد يلي الثّمانية للمعدود المذكّر ، وتحذف الهاء في المؤنّث . تسعهم يتسعهم مثلّثة السّين في المضارع تسعا : كان تاسعهم ، فهو تاسع تسعة . وتسعهم أيضا : صيّرهم تسعة بنفسه ، فهو تاسع ثمانية . وأتسعوا : صاروا تسعة . ويقال : هو تاسع تسعة إلخ على نحو ما ذكر في ثلاثة سابقا . التّسعون : العقد التّاسع من العدد ، وهو تسع عشرات . وتقول : كانوا تسعة وثمانين فتسعهم يتسعهم مثلّث السّين في المضارع ، أي تمّمهم بنفسه تسعين . ( الإفصاح 2 : 1254 ) الرّاغب : التّسعة في العدد معروفة ، وكذا التّسعون . [ إلى أن قال : ] والتّسع : من أظماء الإبل ، والتّسع : جزء من تسع . والتّسع : ثلاث ليال من الشّهر ، آخرها التّاسعة . وتسعت القوم : أخذت تسع أموالهم ، أو كنت لهم تاسعا . ( 74 ) ابن الأثير : فيه « لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ تاسوعاء » هو اليوم التّاسع من المحرّم ، وإنّما قال ذلك كراهة لموافقة اليهود ، فإنّهم كانوا يصومون عاشوراء وهو العاشر ، فأراد أن يخالفهم ويصوم التّاسع . قال الأزهريّ : أراد بتاسوعاء : عاشوراء ، كأنّه تأوّل فيه عشر ورد الإبل . تقول العرب : وردت الإبل عشرا ، إذا وردت اليوم التّاسع . وظاهر الحديث يدلّ على خلافه ، لأنّه قد كان يصوم عاشوراء وهو اليوم العاشر ، ثمّ قال : « لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ تاسوعاء » فكيف يعد بصوم يوم قد كان يصومه . ( 1 : 189 ) الصّغانيّ : [ بعد نقل كلام الأزهريّ ردّا على اللّيث قال : ] لم يقل اللّيث شيئا من هذا ، وإنّما ذكر في تركيب « س ت ع » المستع ، فانقلب على الأزهريّ . ( 4 : 224 ) الفيّوميّ : التّسع : جزء من تسعة أجزاء ، والجمع : أتساع ، مثل قفل وأقفال ، وضمّ السّين للاتباع لغة . والتّسيع مثل كريم : لغة فيه . وتسعت القوم أتسعهم - من باب « نفع » وفي لغة من بابي « قتل » و « ضرب » - إذا صرت تاسعهم أو أخذت تسع أموالهم . وقوله عليه الصّلاة والسّلام : « لأصومنّ التّاسع » مذهب ابن عبّاس ، وأخذ به بعض العلماء أنّ المراد ب « التّاسع » : يوم عاشوراء ، فعاشوراء عنده تاسع المحرّم . والمشهور من أقاويل العلماء سلفهم وخلفهم : أنّ عاشوراء : عاشر المحرّم ، وتاسوعاء : تاسع المحرّم ، استدلالا بالحديث الصّحيح أنّه عليه الصّلاة والسّلام صام عاشوراء ، فقيل له : إنّ اليهود والنّصارى تعظّمه ، فقال : فإذا كان العام المقبل صمنا التّاسع . فإنّه يدلّ على أنّه كان يصوم غير التّاسع ، فلا يصحّ أن يعد بصوم ما قد